عبد الله بن محمد البدري
154
نزهة الأنام في محاسن الشام
لكنه يولد السهر ، ورفع مضرته بالبنفسج الطري ويصلح الأمزجة الباردة واللّه اعلم وما أحسن قول ابن طباطبا فيه : الآس فرد بديع في محاسنه * ما مثله في معانيه بموجود يبدو باغصانه خضراء تلبسه * كألسن الطير تشوى بالسفافيد وانشدني فيه شيخنا المرحوم العلامة برهان الدين الباعوني الشافعي : وروضة بأنها يهتز من طرب * شبيه مرتشف من خمرة الكاس يثني النسيم على الآس النضير بها * فهو العليل الذي يثنى على الآسي وقال بعض المفسرين في قوله تعالى « فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ » انه الآس . وهو باليونانبة المرسين عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال اهبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء الآسة وهي سيدة الرياحين الجنية وتلطف سليمان بن محمد الطرابلسي بقوله :